أحب النيل و عندما أكون إلى جواره ، لا أحب أن يكلمني أحد ، أعيش حالة من الإنبهار و أنا آراه ، و عندما آراه و أنا على جسر فوقه ، تنتابني رغبتان ، الأولى أن أقفز إليه ، و الثانية أن أضمه و أقبله .
عندما أكون بالموصلات و الجو حار ، و عندما نمر فوق الجسر ، و آرى النيل و ماءه ، أتصور إنه لو مستنا مياهه لإزالة السخونة التي نحس بها ، و لروانا من العطش .
و الجو الساخن في السودان ، حفظ السودان و هذا فضل من الله ، من إنفلونزا الطيور ، و لحد الآن بفضل لم نسمع بأنفلونزا الخنازير هناك ، إلا لعدد قليل ممّن جاءوا














