احتكار التعب
كتبهاوفاء الفيلسوفة ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 13:05 م
بعض النساء هنا في السودان متعبات و مرهقات جداً ، يأمرنّ البنات ليفعل أشياء ، و قد تكون تلك الأشياء كثيرة و متعبة و ثقيلة ، وقد ينتهي يومك في إنجازها ، و بذلك لا أدي ما كنت مقررة إنجازه (مذاكرة ، ……………….. ) ، تدعي المرأة أنها مريضة بمرض ما ( …… و قدمي تؤلمني من هنا ، و أجريت حرجة هنا و هناك ……………. ) و لا أستطيع أن أفعل كذا فأفعلي أنت عني ، و نحن الفتيات قد نتعب كثيراً ، و عندما كنت أحكي لأمي ، قالت أنتم الآن أهون حالاً ، من زماننا ، لو قالت فتاة أنا متعبة ، يقال لها : ( ماذا متعبة ! تزوجتي ؟ ولدتي ؟ متعبة ماذا ، عيب و لا يوجد فتاة تقول أنا متعبة ) ، قالت أمي كنّا نؤدي و نفعل و نستمعر في أعمالنا ، و نحن المتعبون ، و هنّ لا يفعلنّ شيء و يدعين التعب ………
آه لماذا هناك من يظن أن شيء إسمه تعب يأته هو فقط ؟؟؟؟؟؟
أريد يعرف الناس و يصيبوا إحساس اخوانهم الصحيح ، أياً ما كان ما يشعرون به ، سواء كانوا متعبين أو مجروحين أو مكتئيبن أو متألمين أو …………………………………….. .
لاأحب أن يحتكر البعض بعض الأحساسيس .
و حتى أن هناك أطفال يشعرون بالحزن و الألم ، و قد ينظر و يتكلم الكبار عنهم أمامهم : أنت ماذا رأيت من الدنيا لتقل أنك حزين ، والله ليس لديك مشكلة ولا مصيبة .
أعرف أن الطفل يبكي أحياناً و يكون حزيناً لسبب تافة ، و لكن هذا لا يعني أنه لا تصيبه مصائب كبيرة ، و أعرف أنه في أحيان يعرف حجمها و في أحيان لا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























