الذكريات و الاشتياق للبلد الذي كنت تعيش فيه
كتبهاوفاء الفيلسوفة ، في 18 أبريل 2009 الساعة: 11:16 ص
عندما كنت صغيرة ربما بعمر 6 سنوات ، لم أكن سبب أفهم حزن فتاة سودانية ، كانت تبكي و تقول كلنا في النهاية سيخروجنا من السعودية ، و هذه الفتاة تحب السعودية و تشعر أنّها بلدها الذي لا يمكن أنّ تعيش بدونه ، كنت قد نظرت إليها بإستغراب و قلت هل هذا شيء محزن ؟ و ذهبت لأتابع لعبي ، و لكن عندما كبرت ، و جاءت هذه المسألة برأسي ، مسألة أنّ كل غير السعوديين سيخرجون من السعودية يوما ، أصبحت أشعر بكآبة دائمة ، فأنا أشعر و كأنها بلدي ، لأنني كبرت فيها و عيناني كل ما تفتحت صباحاً تفتحت فيها ، أحبها و لا أحب أنّ تقطع علاقتي بها يوماً ، و كنت أشعر بحزن كلما تذكرت أنه سيأتي يوم و نغادرها ، كنت هكذا ، و لكن الآن عندما كبرت أكثر ، أقول أنا أحب لها لأهلها الخير و أتمنى على الأقل زيارتها في السنّة اسبوعان .
عن ذكرياتي و عن ما أحب بالسعودية :
أحب فيها (كامب آرامكو بالظهران) و كنت أنظر للمستشفى الذي ولدت فيه ، و ليس بعيد عنه مكتبة آرامكو الترفيهية ، و أحب كامب آرامكو لأنه آمن من المعاكسات ، حيث لا يقول كلمة ، و لا يمكن أن يختطفك أحد ، و أعجبني بحرها الذي في رأس تنورة ، الذي بحواره مكتبة أيضاً لآرامكو .
أحب أيضاً الخبر ، فنحن نسكن فيها ، أحبها و أحب شوراعها ، و أقول ربي لا تحرمني من الخبر و من آرامكو ، و أتمنى لها و لأهلها الخير ، و لكل السعودية و لكل السعوديين و لكل البلاد العربية و لكل العرب و لكل بلاد الملسمين و لكل المسلمين و لكل الناس الطيبين و لبلادهم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 23rd, 2009 at 23 أبريل 2009 10:55 ص
والحاج يوسف
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 3:57 م
يايربى
ليدك موقع رائع وأسلوب أروع فى الكتابه
أنا (بغبطك)
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 10:53 ص
أنا أيضا أحب مملكه الحجاز
وأتمنا أن أجيد اللغه العربيه مثلهم
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 8:24 ص
ابدعتي
واسلوبك روعة في طرح المواضيع
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 7:37 م
أشكرك لزيارة مدونتي والتفاعل معي في مواضيعها
أجمل تحية تقدمها فرقة بلالين الى جميع الأصدقاء الأحباء
كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم…
أدعوكم لفتح باب الحوار معكم في هذا الشهر الكريم…
ودمتم سالمين
فادي نوفل
فرقة بلالين