حضرنا محاضرة عمرو خالد الليلة بأرض المعارض
كتبهاوفاء الفيلسوفة ، في 9 يناير 2009 الساعة: 20:45 م
قال الداعية عمرو خالد كلاماً رائعاً ، أُهديه لكم و للكل فرداً فرداً ، قال : قد تكون أنت أو أنتِ مجدد أو مجددة في هذه الأمة ، و قد تكون سنان أو فارابي جديد ، قال لماذا لا تكون لنا أفكار جديدة ، قال الآن فكرة الفيس بوك هي فكرة لشاب في بداية العشرينات ، قال لماذا لا يكون شبابنا هكذا ، و قال للأباء و للأمهات بما معناه (حسسوا) أو إجعلوا أبنائكم يشعرون بأنكم تثقون بهم ، ولا تستصغروهم ، و قال هناك مثل سوري يقول ( تصغريه يصغر تكبريه يكبر) ،
و حث الجميع و متأكدة حتى أنتم ، على ألا يستصغروا أنفسهم ، و حكى حكاية عنه ، قال عندما كان عمره 18 سنة ، أراد أن يفعل شيء للإسلام ، و ذهب بالفعل ليأذن و كان صوته (وحش) ليس جميل ، هذا المسجد صغير و أسفل عمارة سكنية ، و لم يكن يأتي أحد ليصلي في المسجد ، و بعد مدة إكتشف إنه صاحب العمارة كان مغلق (الإسبيكر) و تاركه يأذن ، قال فبكيت كثيراً ، و لكني أشعر اليوم و أنا معاكم أن الله عوضني بحضوركم الذي باغ 40 ألف ، وقال قيل لي الكراسي حوالي 25 ألف ، و قال سألت (طيب الواقفين كم؟ قال فقدروا لي العدد 40 ألف ، و تكلم في أشياء عدة ، بأذن الله سأصيغها بشكل جيد و أكتبها ،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 4:13 ص
فعلا ييياس الانسان
رب ضاره نافعه الكثير من الاشياء التى نحزن عليها لكن فى الوقع هى دروس للمستقبل