جلسه مع نفسه (و كان عمره 14) الجزء الثاني و الأخير
كتبهاوفاء الفيلسوفة ، في 23 يوليو 2008 الساعة: 07:11 ص
جلس هذا الشخص الصغير ، و بدأ يتحدث مع نفسه ، و يتذكر حديث من يعرفهم عن الصلاة ، من مدرسة و معلمين و شيوخ و تلفاز ، و كان فيما قبل يفضل عدم التصديق بيوم القيامة تهرباً من أن يلقى جزاءه النّار (لأنه يؤمن بأن مصير من لا يصلي النّار) ، و لكنه فكر و سأل نفسه : ما الأفضل أن نعيش حياتنا الدنيا و نموت و لا نعود أبداً (أي لا تكون لنا عودة) ؟ أم الأفضل أن تكون لنا عودة ؟
و هذه العودة لابُد أن تكون رائعة (يعني من أهل الجنّة و ليس النّار)
و سأل نفسه : إفرض يوم القيامة جاء هل ترضى مصيرك أن يكون النّار ؟ (أن تكون داخلها ، أنت في النّار و من حولك النّار من كل جهة)
كان يقول في نفسه لا لا ، لابُد أن أغير هذا المصير ، و ألا أكون بالنّار
منّذ ذلك اليوم أصبح باله أكثر إرتاحياً ، لأنه بذلك أتمم شيء أساسي بإسلامه ، لأنه كان يحب الله و الرسل و الأنبياء و الصحابة رضي الله عنهم ، كان مثل كثير من النّاس يحبون الإسلام و الله و الأنبياء و الرسل و محمد (ص) و الصحابة الذين وفقوا معه في الأيام العصيبة و تحملوا الأذى ، فهناك بعض من المسلمين يحبون كل هذا بشدة و لكنهم لا يصلون ، فكان مثلهم .
و قال أليست الصلاة تتعبر من أحلى المقابلات بل أحلها ؟ (مع الله) و دوماً له المثل الأعلى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 7:54 ص
بداية موفقة وارجو من الله ان يشد على يديك.. مع تحياتي
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 6:56 م
تحية وتقدير للاخت العزيزة وفاء
ليس هناك ما هو اروع من لقاء الله تعالى 5 مرات يومياً
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 10:39 ص
أوو
أهلا بكما و جزاكما الله خيراً ولغيركما لكل من رأى و لم يعلق
بارك الله فيكما و فيهم و وفقكم كلكم دنيا و آخرة آآآآآآآآآمين
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 2:19 م
تابعت القصة من البداية
وفقك الله وأصلح الأحوال
قد يكون أسلوب الأب غير سليم في التوجيه، ولكنه بالتأكيد كان يريد الخير
وبفضل الله وتوفيقه، تعلم الصلاة وعرف قيمتها وداوم عليها
دمتِ بخير
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 8:30 م
كم يرتاح الفؤاد حينما نقرا او نسمع شيئا عن الله خالق الكون
وفقك الله عزيزتى والى الامام دائما
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 11:24 ص
أخوتى الكرام
أخواتى الكريمات
أشكركم جميعا على تعليقاتكم الرائعة والتى بالفعل أثرت الادراج جدا ….
النص بالتأكيد ليس تعبير عن شخصى المتواضع …….
لكنّه بالطبع يحاول ابراز حال شريحة كبيرة جدا من شباب مصر بل والدول العربية …..
و والحقيقة برأى المتواضع أنه ليست ثمة مشكلة للزواج بحد ذاته ، ولكنّ المشكلة الحقيقة تكمن فى منظومة الاعراف والتعقيدات التى وضعناها بأيدينا حتى جعلنا مجرد تفكير الشاب فى الزواج وفتح بيت يفجر أمامه تساؤلات كثيرة وطلبات لا يستطيع المسكين منها فكاكا وبالطبع غالبا لا يقدر على توفيرها ، مثل غلاء المهور وتجهيز العفش وغير ذلك الخ الخ من عشرات التعقيدات …..
ولوتتبعنا آداب شرعنا الحنيف لا ريب أننا سننال الرضا والسعادة فى الدنيا والأخرة ….
مرّة أخرى :أشكركم جميعا أخوتى وأحبتى وسوف أزوركم جميعا فانى أتشرف بذلك جدا ..
بارك الله فيكم جميعا …
أخوكم يحيى .
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 12:38 م
يا سلم يا وفاء غيري اسمي اسمك بتاع مونة وفاء الشيخة مش وفاء الفيلسوفة طبعا القصة بلا حبكة ولا دراما انتي عايزة تقوللنا ان الصلاة كويسة بس من غير ما تقنعينا بعقلنا مش بقلبنا معلش مش لازم اطبلك زي التانين الفيلسوف دايما بيقبل الراي الخر ولا ايه تحياني ليكي يا وفاء
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 8:29 ص
وفاء
ربنا يوفقك
مودتي الخالصة..
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 4:04 م
فى مثل يومنا هذا أسرى بنبينا الى فلسطين وعرج الى السماء ليخبرنا ماذا رأى وماذا سمع……..واليوم…….الأقصى يتعرض لحفريات تستهدف هدمه……….والقدس تتعرض لحملة تهويد لم تشهد تجاهلا من المسلمين مثله …………..وغزة تحت حصار وتواطؤ………..أهل الرباط مرابطون،وأهل النفاق متطاولون………..فأين أنتم يامسلمون؟
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 9:15 م
تذكرة طيبة أختى الكريمة
………………………….
قرة العين
ادراجى الجديد
بانتظارك
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 2:51 ص
دمتم بكل الود بكل الألق؛
جديدي ” وجودٌ ميتٌ” في انتظاركم؛
إنه زمن الوجع اللذيذ؛
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 9:55 ص
كيفك حبيبتي وفاء
والله مشتاقالك
وطبعا كالعادة طولت ما فتحت مدونتي الا الليلة
وفرحت بجد لانك رجعتي تكتبي وموضوعك اكتر من ممتاز
جزاك الله خير
مع انك احرجتني بتعليقك
كان المفروض انا اول واحدة تقراه واعلق عليه
لكن معليش المرة الجاية
ما تطولي في الكتابة زيي
اكتبي من وقت للتاني
عارفاها صعبة مع الجامعة
لكن انشاء الله تعملي ليك دفتر تكتبي فيه افكارك وترجعي تنزليها على الكمبيوتر بدل ما تكتبي مباشرة على النت
ومرة تانية
الف الف الف مبروك رجعتك
أغسطس 4th, 2008 at 4 أغسطس 2008 11:54 م
أدعوك لقراءة جديدي , الحلقة التاسعة من حدث في جمهورية تيكا تيكا الديكوقراطية
بعنوان ” هروح السيما “
في انتظارك
أغسطس 7th, 2008 at 7 أغسطس 2008 2:29 م
أعزائي ….
موت الطريق…
جديدي بانتظار تشريفكم
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 3:42 م
شكراً لكم و حياكم الله و جزاكم خـــــــــــــــــــــــــــــيراً و لاحقاً سأعقب
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 8:17 م
جزاك الله خيرا اختي الفاضله انا اخوكم في الله مصطفي ادعوك لقراءة الحقيقة
وادراج العنوسة في مدونتي الوليدة رأيك يسعدني بارك الله فيك
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 10:48 ص
مساء معطر بأنفاس الأم ..ورضاها …
http://www.mazika.in/singer50-song11208
أحن .. الى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي ..
و تكبر في الطفولة
يوماً على صدر أمي
وأعشق عمري لأني
اذا مت
أخجل من دمع أمي !
خذيني ، اذا عدت يوماً
وشاحاً لهديك
وغطي عظامي بعشب
تعمد من طهر كعبك
وشدي وثاقي ..
بخصلة شعر ..
بخيط يلوح في ذيل ثوبك ..
ضعيني ، اذا ما رجعت
وقوداً بتنور نارك
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت ، فردي مجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ..
لعش انتظارك .. !
رحم الله محمود درويش …
وشكرا لسؤالكم عني ..
محبتي ..
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 11:19 ص
تـــــــــــجربة مررنا بها جميعنا في هذا الجيل..
على فكرة.. ما قرأت قد يؤثر كثيراً بالأطفال..
تحياتي
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 12:16 م
وأطل علينا شعبان بنفحة من نفحات الخير والطاعات فتعرضوا لها
محيط - بدرية طه حسين
ورد في الأثر قول :”إِنَّ لِرَبِّكُم في أيَّامِ دهركم لَنَفَحَاتٍ، أَلاَ فَتَعَرَّضُوا لَهَا”.. وها هى الأيام والشهور تمر بنا ونتعرض لنفحة طيبة من هذه النفحات وليست نفحة واحدة بل نفحات ، ففي هذه الأيام نحتفل بقدوم شهر جليل ، إنه شهر “شعبان” الذي يهل علينا بالخير والطاعات ,شهر يستعد فيه الصالحون ويتسابقون فيه ,ويراجع فيه العاصون أنفسهم ,ليتوب الله على من يريد أن يتوب عليه .
شهر قال عنه رسول الله-صلى الله عليه وسلم- “ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يُرفعَ عملي وأنا صائم”·
سمى الشهر الكريم بهذا الاسم ,لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه ، وقيل تشعبهم في الغارات ، وقيل لأنه شَعَب أي ظهر بين شهري رجب ورمضان ، ويجمع على شعبانات وشعابين .
ويرجع السبب لتفضيل هذا الشهر الكريم كما فسره بعض العلماء إلي سببين :
الأول: وقوع هذا الشهر الكريم بين شهرين عظيمين :شهر الله الحرام “رجب “وشهر الصيام “رمضان “ومن ثم يكون كثير من الناس في غفلة عنه ,وتكون طاعة الله وقت غفلة الناس أشق على العبد الصالح, فإذا كانت الناس في طاعة الله عز وجل تيسرت الأعمال الصالحة على العباد وأما إذا كان الناس في غفلة ومعصية تعسرت الطاعة على المستيقظين وهذا معنى قول النبي-صلى الله عليه وسلم- “إنكم تجدون على الخير أعوانا وهم لا يجدون”·
ثانيا: يرجع تفضيل هذا الشهر العظيم لفضل الصيام فيه وهو ما ذكره النبي-صلى الله عليه وسلم- بقوله “هو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم”·
ولذا فيجب علينا أن نستثمر هذا الشهر الكريم ونجتهد فيه حتى إذا أظلنا رمضان أصبحنا أكثر اجتهادا وأكثر قدرة علي طاعة الله، فعلينا أن نقتد بسنة الحبيب المصطفى فيما كان يفعله مع حلول هذا الشهر العظيم.
وفى السطور القادمة نستعرض سوياً أكثر ما كان يحرص عليه الرسول في هذا الشهر :
الصوم: فقد كان من أكثر الأعمال التي يحرص عليها الرسول الكريم في شهر شعبان ،ففي روايةٍ لأبي داود عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: “كَانَ أحَبّ الشّهُورِ إلَى رَسُولِ الله- صلى الله عليه وسلم-ُ شَعْبَانُ فكان يكثر الصيام فيه ثُمّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ”. صحَّحَه الألبانيّ انظر صحيح سنن أبي داود، وإنَّ من الاقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم أن نحب ما أحبه رسول الله.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: “كَانَ رسولُ اللهِ يَصُومُ حتى نقول: لا يُفْطِر، ويُفْطِر حتى نقول: لا يَصُوم، وما رأيتُ رسولَ اللهِ استَكْمَلَ صِيامَ شَهْرٍ إلاَّ رمضانَ، وما رَأيتُه أكثر صيامًا منه في شعبان” (رواه البخاري ومسلم) وفي رواية لمسلم:”كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلّهُ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلاّ قَلِيلاً”، الله: كان صيامه في شعبان تَطَوَّعًا أكثر من صيامه فيما سواه وكان يصوم معظم شعبان.
وترجع فوائد الصيام في شهر شعبان إلي أنَّ صيامه كالتمرين على صيامِ رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرَّن على الصيام واعتاده فيدخل رمضان بقوة ونشاط.
المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة: وقد تعددت الأحاديث التي ذكرت لنا فضل المحافظة على صلاة الجماعة والترهيب من تركها مع القدرة عليها، فعن ابن عمر- رَضيَ اللَّهُ عَنهُ- أن رَسُول اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم- قال: “صَلاةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِن صَلاَةِ الفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَة” (مُتَّفَقٌ عَلَيهِ) والفَذّ أي المنفرد، يقال: فَذَّ الرجل من أصحابه إذا بَقِيَ منفردًا وحده .
قراءة القرآن وختمه وحفظه ومراجعته: وبما أن شعبان يأتى كمقدمة لرمضان فإنه يكون فيه شيء مما يكون في رمضان من الصيام وقراءة القرآن والصدقة، قال سلمة بن سهيل كان يقال: شهر شعبان شهر القُرَّاء، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القُرَّاء، وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرَّغ لقراءة القرآن.
وهذا من أعظم أبواب الخير، وله من الفضل والأجر الكبير عند الله عزَّ وجل، فعن عَبْدِ الله بنَ مَسْعُودٍ قال: قالَ رَسُولُ الله- صلى الله عليه وسلم-: “مَنْ قَرَأَ حَرْفَاً مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ آلم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْف ولامٌ حَرْفٌ وَميمٌ حَرْفٌ”، رواه الترمذي وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
الدعاء لقبلة المسلمين الأولى: ففي شهر شعبان كان تحويل قبلة المسلمين من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} (البقرة: من الآية 144)، ولا أقل ونحن نرى ما يحدث للمسجد الأقصى أولى القبلتين أن نتذكره ولو بالدعاء أن يعيده الله لنا وأن يحرره من أيدي اليهود المغتصبين.
التعود على قيام الليل: فكثير من المسلمين لا يحرص على قيام الليل إلا في رمضان، ومَن يحرص عليها في رمضان يجد في الحرص عليها مشقة كبيرة، وأرى أنَّ سبب ذلك هو عدم التعود على القيام في غير شهر رمضان، وحين تُفاجئنا صلاة القيام في رمضان نجد مشقةً كبرى في المحافظة عليها، ولو أنَّ أجسامنا تعودت قبل رمضان وطوال العام على صلاة القيام مَا وجدنا مشقةً في المحافظة عليها في رمضان، فلا أقل من أن تحرص على صلاة القيام في شعبان من باب التعود على القيام قبل رمضان، ولو بركعتين خفيفتين في جوف الليل.
إصلاح ذات البَيْن: فكما سبق في الحديث أنَّ شهر شعبان هو الشهر الذي تُعرض فيه الأعمال على الله عزَّ وجل، فأَحَبَّ النبيُّ- صلى الله عليه وسلم- أن يكون على حالة من الطاعة وقت عرض الأعمال على رب العالمين، وهذا فيه لَفْتٌ لأنظار الأمة من بعده في هذا الشهر الكريم أن يحاول المسلم أن يكون على أكمل حال من الطاعة في شهر شعبان وقت عرض الأعمال على الله عزَّ وجل، وهذا مدعاة أن ينظر الله إليه نظرة رحمة ومغفرة إن كان من تقصير في أعماله المعروضة على رب العالمين، ولا شك أن إصلاح ذات البين وإنهاء الخصومات من أكبر الطاعات المطلوبة خصوصًا في هذا الشهر الكريم؛ وذلك لما لها من فضل كبير، فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:”أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ”؟. قَالُوا: بَلَى. قَالَ: “صَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ؛ فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ” (رواه الترمذي)،
ونهاية أقول لك أخي المسلم وأختى المسلمة مضى رجب وما أحسنت فيه و ها هو شهر شعبان المبارك ، “افق يامضيع الأوقات جهلا … فسوف تفارق اللذات قسراً …. ويخلي الموت كرهاً منك دارك تدارك ما استطعت من الخطايا بتوبة مخلص … واجعل مدارك على طلب السلامة من جحيم … فخير ذوي الجرائم من تدارك”…….. وكل عام وانتم بخير .
http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=151216
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 9:01 ص
أرسل لك اعطر التحيات واطيبها..من نسيم تونس وجمال بحرها وجبالها وسهولها
نريد ان نقرأ لك المزيد أيتها الفيلسوفة
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 2:59 م
وفاء الفيلسوفة السلام عليكم ورحمة الله
أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 6:41 ص
أهلا بكم جميعاً و و فقكم الله و رعاكم
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 10:35 ص
لماذا الغيبة أختنا
أين جديدك؟!!
كوني بخير
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 7:06 م
سلام الله عليكم
العزيزة وفاء
دمت بكل النقاء
دعاءاً لربّ الكون والقلب خاشعٌ=موازينَ عدلٍ تحمل الحق بانصاف
رمضان كريم
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 1:26 م
مدونة متر الوطن بكام ..؟!!
إشتركت في مسابقة اللهم إجعله خير (دوتشيه فيليه)
مسابقة الإذاعة الألمانية
لأفضل المدونات العربية لعام 2008
لو المدونة التعبانه دي عجباكم
رشحوها في الرابط التالي :
http://www.thebobs.com/index.php?w=1220091552209939BXIUAKNG
يتم إختيار Best Weblog Arabic من الأربع إختيارات الموجوده ثم إختار إرسال
مع خالص التحية للي قال لا وإللي قال نعم
وتحية خاصة للست نعيمة التي قالت نعمين …!!!!
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 10:54 ص
وفاء
كنت هنا وسعيداً
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 6:18 ص
خيمة رمضانية ….
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 1:58 ص
********مرور للاقاء التحية والاطمئنان************
الحب والغضب ليس لهما حدود……….
ادراجى الجديد فى انتظاركم
كل واحد يكتب بامانه الاحساس اللى يشعر بيه دون نفاق او رياء
فى انتظاركم ………
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 10:35 م
اللهم اغفر لنا في شهرك المبارك هذا
اللهم ارض عنا وعن احبائنا
اللهم انصر المسلمين نصراً مبينا
اللهم أذق قلوب احبائنا
برد عفوك وحلاوة حبك
وأغفر لهم ياغفور يا رحيم
رمضان مبارك
فارس ـ بغــــــداد
)))***************************************
الشاعرة سنية صالح
حرب الذاكرة
نادِني أيها المجهول
بكل أصواتك المدهشة.
إِمنحني سفنك المنقذة
فقلبي بحرُها الصغير
الهائم بحبك.
***
لو كان لي أَحبّاء
لناديتُهُم بصوتِكَ.
لو كان لي وطن
لجعلتك علماً له.
لكنني غريبة وعزلاء كالراهبة.
سبتمبر 17th, 2008 at 17 سبتمبر 2008 8:09 م
في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 9:48 ص
وفاء الفيلسوفة اتمنى لك النجاح والتوفيق الى الامام دائما
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 6:59 ص
إلى الدافئة قلوبهم .. والعذبة كلماتهم .. الرائعة صفاتهم .. أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم من المقبولين عنده ..ويتقبل صيامكم .. ويجعل الر يان بابكم .. والفردوس نزلكم .. والكوثر شرابكم .. وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك ..
أخوكم : مفتاح الكاديكي
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 11:27 م
كل عام وانتم بخير أيها الأحبة
تشرفني دعوتكم الى جديد مدونتي بعنوان
وإذا ما كبرت .. ما بتصغر
كل التقدير
عبيد خلف العنزي
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 10:02 م
اختي وفاء … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
اختي الكريمة بداية اتمنى لك التوفيق في امتحاناتك … وعيدك مبارك سعيد و كل عام وانت و الشعب السوداني الشقيق بالف الف خير …
لك مني كل التقدير و الاحترام و الله اسال ان يسعدك في الدنيا والاخرة امين …………………………………………………………اخوك بلال من المغرب
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 8:24 ص
السلام عليكم
لقد سرقوا مني مدونتي المنبر
فبعثت المنبر التونسي
وهذا العنوان:
alminbartounsi.blogspot.com
محمد فوراتي
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 6:02 م
دعوة للمشاركة
مشاركة اللاعب سارية الجزائري في بطولة العرب الثانية للناشئيين في الاردن
http://sarea.maktoobblog.com/
الكابتن سارية الجزائري
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 8:27 م
حسناً قولوا خيراً ، وقتها عندما قرأت ما إستطعت من تعليقات فرحت أكثر ما أفرحت بكم ثم بها ،
فشكراً لك (جرح بملامح انسان _ أبو مريم ) و لك (منذر بهائي) و لك (هثيم أبو خليل) و (يوسف إبراهيم) و (DIJLA) و (الصحفي مصطفى) و (فارس حامد) و (مجهول) و (خليفة الحداد) و (مفتاح الكاديكي) و (عبيد الخلف) و (بلال) و (محمد فوراتي) و (سارية الجزائري) كلكم تسعدني تعليقاتكم كيفما كانت : تعيبقاً لي ، أو دعوة لقراءة شيء لكم و الله ذاك يسعدني (فأنا أحب أن أقرا ما يشعر كاتبه بشيء يود أن نعرفه) و لكم التحية و صالح دعائي و أجمله ……. وفـــــــــــــــــــــــــــاء
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 12:47 م
قصة جميلة جدا وهدفغها احلي واحلي